رسالة تعزية من رئيس جامعة لرستان بمناسبة وفاة آية الله مهدوي كني
رسالة تعزية من رئيس جامعة لورستان بمناسبة وفاة آية الله مهدوي كني
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء
خبر وفاة العالم والعارف الكبير آية الله مهدوي كني، أثار الأسف والألم الشديدين. إن دوره المؤثر في شرح وتبليغ الإسلام المحمدي الأصيل (ص) وجهوده الدؤوبة في طريق الكمال الإنساني وتعزيز الصفات الإلهية في المجتمع، أمر لا يخفى على أحد.
مسؤوليات هذا العالم الرباني خلال حياته الحافلة: العضوية في مجلس الثورة، قيادة اللجان المركزية للثورة، فقهاء مجلس صيانة الدستور، وزارة الداخلية، رئاسة الوزراء، تمثيل الإمام في مختلف القضايا ومجلس مراجعة الدستور، تولي شؤون الحوزة العلمية لمروي في طهران، وكذلك جمعية علماء الدين المناضلين، ورئاسة مجلس خبراء القيادة، والتدريس في المراكز العلمية في البلاد، بما في ذلك جامعة الإمام الصادق (ع) وتربية وتعليم القوى المؤمنة والمتعهدة لجبهة الفكر للثورة الإسلامية وقيادة التيارات السياسية لخط الإمام والقيادة.
وبهذه المناسبة، نعزي بوفاة هذا العالم الرباني إلى ساحة حضرة ولي العصر (عج) ومقام الإمام الخامنئي، والمراجع العظام، والحوزات العلمية وجميع الجامعيين، وخاصة المجتمع الجامعي في جامعة لورستان، ونسأل الله تعالى أن يرفع درجاته.
الدكتور خسرو عزيزي
رئيس جامعة لورستان