الأخبار

الدكتور حسن نايب زاده

٢٩ شوال ١٤٤٦

حوار مع عضو الهيئة العلمية بجامعة لرستان والفائز بجائزة كتاب العام المستحق للتقدير في البلاد

"داء الكوكسيديا في الماشية والدواجن والحيوانات الأليفة والإنسان"، هو اسم الكتاب الذي نشره الدكتور حسن نايب زاده، عضو الهيئة العلمية بكلية الطب البيطري بجامعة لرستان واثنان آخران من أعضاء الهيئة العلمية في جامعات أخرى.

تم اختيار هذا الكتاب في عام 1402 ككتاب مستحق للتقدير في البلاد.

الدكتور نايب زاده حاصل على مرتبة علمية أستاذ مشارك ولديه 43 مقالًا علميًا وبحثيًا منشورة في مجلات وطنية ودولية مرموقة وترجمة 3 كتب منشورة في مجال علم الطفيليات.

فيما يتعلق بالكتاب المذكور، قال الدكتور نايب زاده لمراسلنا: "تم اختيار كتاب داء الكوكسيديا في الماشية والدواجن والحيوانات الأليفة والإنسان الصادر عن جامعة لرستان كـ "كتاب العام المستحق للتقدير لجمهورية إيران الإسلامية في عام 1402".

تمكن الكتاب المذكور من الوصول إلى المرحلة الثانية من التقييم من بين العديد من الكتب في مجال الطب البيطري، والتي تم اختيارها في المرحلة الثانية من التقييم، في منافسة مع الكتب المختارة الأخرى، ككتاب العام المستحق للتقدير".

وذكر: "هذا الحدث العلمي والثقافي يحدث لأول مرة في جامعة لرستان".

في شرح محتوى الكتاب، صرح الأستاذ المشارك في كلية الطب البيطري بجامعة لرستان: "تشمل طفيليات الكوكسيديا أعضاء من جنس إيميريا، سيكلوسبورا، وسيتويزوسبورا، وهي مجموعة كبيرة وذات أهمية من حيث الصحة العامة وصناعة الثروة الحيوانية. يعتبر داء الكوكسيديا كمرض ينتشر عالميًا، تهديدًا اقتصاديًا كبيرًا في صناعة الثروة الحيوانية، حيث يتم إنفاق مليارات الدولارات سنويًا من الأرباح الناتجة عن هذه الصناعة على برامج مكافحة داء الكوكسيديا والوقاية منه وعلاجه؛ على الرغم من وجود معلومات متفرقة في كتب علم الطفيليات والطب البيطري والطب في البلاد حول الكوكسيديا وداء الكوكسيديا في حيوانات المزرعة والطيور والبشر، إلا أن الحاجة إلى كتاب شامل باللغة الفارسية أدت إلى اختيار وترجمة هذا العمل الجديد والموثوق به".

أوضح الدكتور نايب زاده: "الكتاب الحالي هو نتاج أكثر من نصف قرن من المعرفة والخبرة للبروفيسور جيتيندر دوبي، العالم البارز في العالم في مجال علم الأحياء وعلم الطفيليات، والذي يدرس جوانب مختلفة ومهمة من طفيليات الكوكسيديا، بما في ذلك علم التشكل وعلم الأحياء والتسبب في الأمراض وعلم الجينوم وعلم النسخ وعلم البروتينات والسيطرة والوقاية وعلم الأوبئة وعلم المناعة والتشخيص وعلاج العدوى الناجمة عنها في الحيوانات والبشر، وذلك بناءً على نوع المضيف في 22 فصلاً".

في الختام، شكر الدكتور نايب زاده دار النشر بجامعة لرستان على الدعم المالي والتسهيلات، وأوصى الأساتذة والطلاب والباحثين في مجال علم الطفيليات والعلوم البيطرية والطب وعلم الأحياء والتكنولوجيا الحيوية والصيدلة وتربية الحيوانات والتخصصات الأخرى ذات الصلة بدراسة هذا الكتاب.


٢٩ شوال ١٤٤٦
1180 عدد المشاهدات