ضرورة تغيير نهج بيوت البيئة من الأنشطة المقطعية إلى التركيز على العمليات/ جراح الأرض، تنتظر مرهم الطاقة النظيفة
٧ ذو القعدة ١٤٤٧
بمناسبة الاحتفال بيوم الأرض النظيف، عُقد الملتقى الوطني للتشاور الخاص ببيوت البيئة في البلاد، يوم الخميس 3 أبريل 1405 هـ، من الساعة 9 إلى 12 صباحًا افتراضيًا، باستضافة بيت البيئة بجامعة لرستان.
وفقًا للعلاقات العامة بجامعة لرستان، فقد أتاح هذا الحدث، الذي يحمل شعار يوم الأرض العالمي "الطاقة النظيفة، مرهم لجراح الأرض"، فرصة لمراجعة التحديات والأولويات وسبل الارتقاء بالحوكمة البيئية في إيران.
في هذا الملتقى، حضر كبار مديري التعليم والمشاركة الشعبية في مجال البيئة في البلاد، وممثلو بيوت البيئة من مختلف المحافظات، ورؤساء إدارات التعليم والمشاركات الشعبية بمنظمة حماية البيئة، وجمع من الناشطين في هذا المجال.
شملت المحاور الرئيسية للملتقى قضايا وأولويات البيئة في البلاد، وتوضيح شعار يوم الأرض النظيف، ومراجعة هيكل ومكانة بيوت البيئة القانونية في الحوكمة البيئية.
بدأ الملتقى بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم قام المهندس فرمان بور، المدير العام لحماية البيئة بمحافظة لرستان، والدكتور مرتضى قبادي، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة البيئية والمدير التنفيذي لبيت البيئة بجامعة لرستان، في موقع الاستضافة، بالترحيب، وشرح دور ومكانة بيوت البيئة في نظام الحوكمة البيئية، بالإضافة إلى تقديم تقرير عن أداء بيت البيئة في لرستان.
ضرورة تغيير النهج من الأنشطة المقطعية إلى التركيز على العمليات
في الختام، أكد الدكتور كيادليري، مساعد شؤون التعليم والمشاركة الشعبية بمنظمة حماية البيئة في البلاد، قائلاً: "بيوت البيئة ليست تشكيلات شعبية بسيطة، بل تعمل كجسر تواصل بين الشعب والحكومة، ويؤكد هذا الهيكل على أن المشاركات الشعبية قد تحولت من مجرد شعارات إلى ضرورة تنفيذية".
أكد كيادليري على ضرورة تغيير النهج من الأنشطة المقطعية إلى التركيز على العمليات.
قال: "لقد قامت العديد من بيوت البيئة بأنشطة جيدة وقيّمة، ويجب تكرار هذه التجارب الناجحة في الماضي؛ إصرارنا على تكرار الأنشطة والخبرات البيئية الجيدة لا يعني أنه لا يجب أن يكون لدينا ابتكار، بل لأن العديد من مناطق البلاد لا تزال محرومة من نفس التجارب البسيطة والفعالة. يجب أن نجعل العمليات بسيطة وشفافة وموثقة حتى تتمكن كل بيت بيئي في أي مكان في إيران من استخدامها".
كما أكد على دور التعليم المحلي وتمكين المجتمعات المحلية.
أرض إيران، تنتظر مرهم الطاقة النظيفة
الدكتور بازجير، المدير العام لمكتب المشاركات الشعبية والمسؤولية الاجتماعية بمنظمة حماية البيئة في البلاد، أثناء قراءته لجزء من جدول أعمال الملتقى، قام بتوضيح مسودة لائحة إدارة بيوت البيئة، وعدد الوظائف الرئيسية لهذه البيوت.
أكد الدكتور بازجير على هيكل ومكانة بيوت البيئة القانونية في الحوكمة، مشيرًا إلى: "إذا أرادت بيوت البيئة أن تكون فعالة، فيجب توضيح مكانتها. في بعض الأحيان، تقوم هذه البيوت بعمل موازٍ أو يتم تجاهلها من قبل المديرين المحليين. اللائحة التي تم إعدادها تهدف إلى سد هذه الفجوة القانونية".
في الختام، أشار إلى شعار يوم الأرض النظيف وقال: "أرض إيران اليوم لديها أيضًا جروح قديمة؛ جروح الجفاف، وهبوط الأرض، والغبار، وتلوث المياه والتربة. وكذلك جروح جديدة نتجت عن الحرب المفروضة الأخيرة وتدمير البنية التحتية الطبيعية. لوضع مرهم على هذه الجروح، ليس لدينا أي طريق سوى الطاقة النظيفة. أرض إيران تنتظر مرهم الطاقة النظيفة، ويمكن لبيوت البيئة أن تكون صيدلية هذا المرهم، بشرط أن تحصل على الأدوات القانونية والدعم الكافي".
بيان المقترحات والأسئلة / مسودة لائحة إدارة بيوت البيئة في البلاد
في الجزء الرئيسي من الملتقى، قام ممثلو بيوت البيئة من مختلف المحافظات، ورؤساء إدارات التعليم والمشاركات الشعبية لحماية البيئة بالمحافظات، والمشاركون الآخرون بالتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم وأسئلتهم.
في النهاية، أجاب الدكتور بازجير على الأسئلة المطروحة وقدم ملخصًا للملتقى.
أكد: "سيتم جمع الآراء المقدمة بشأن مسودة لائحة إدارة بيوت البيئة، وبعد التعديل، سيتم إرسالها إلى المجلس الأعلى لحماية البيئة للموافقة النهائية".
أوضح: "يجب أن ينعكس شعار يوم الأرض النظيف، أي "الطاقة النظيفة، مرهم لجراح الأرض"، في البرامج التشغيلية للبيوت".
أظهر هذا الملتقى الوطني أن بيوت البيئة تنتقل تدريجيًا من المرحلة الرمزية إلى المرحلة المؤسسية والقانونية.
على الرغم من أوجه القصور الهيكلية، فإن حضور كبار مديري منظمة حماية البيئة وقبول انتقادات واقتراحات ممثلي البيوت من المحافظات، يبشر بالخير في الجهود المبذولة لإحداث تغيير في الحوكمة التشاركية البيئية في إيران.