تأكيد نائب وزير العلوم للشؤون الثقافية والاجتماعية على الدور الهام للجامعات في توسيع مساحة حرية الفكر وترسيخ الحوار العقلاني
٢٦ ربيع الأول ١٤٤٨
اعتبر مساعد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا للشؤون الثقافية والاجتماعية توسيع مساحة حرية الفكر والحوار من المطالب الملحة للمجتمع اليوم، وأكد على الدور الاستراتيجي للجامعة في ترسيخ الحوار العقلاني.
وفقًا للعلاقات العامة لوزارة العلوم، أقيم حفل إزاحة الستار عن ملصق الحدث الختامي للمهرجان الوطني الثالث "برهان" تحت شعار "المسؤولية، الحوار، وحرية الفكر"، بحضور مساعد وزير العلوم للشؤون الثقافية والاجتماعية، ورئيس جامعة الشهيد بهشتي، والمدير العام لمكتب السياسات الثقافية والاجتماعية بوزارة العلوم.
أقيم هذا الحفل بحضور الدكتور وحيد شالجي، مساعد وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا للشؤون الثقافية والاجتماعية؛ والدكتور سيد محمود رضا آقامیری، رئيس جامعة الشهيد بهشتي؛ والدكتور حسن رضایی، المدير العام لمكتب السياسات والتخطيط الثقافي والاجتماعي بوزارة العلوم؛ والدكتور فاضل جهانگیری، مساعد رئيس جامعة الشهيد بهشتي للشؤون الثقافية والاجتماعية.
يسعى المهرجان الوطني "برهان"، كأحد الأذرع الرئيسية لتعزيز ثقافة التفاعل البناء في البيئات الأكاديمية، إلى توفير بيئة ديناميكية لمشاركة الطلاب في تحليل قضايا البلاد الكبرى، مع تطوير التفكير النقدي.
الجامعة؛ مركز العقلانية والحوار البناء
في هذا الحفل، اعتبر الدكتور وحيد شالجي توسيع مساحة حرية الفكر والحوار من المطالب الملحة للمجتمع اليوم، وأكد على الدور الاستراتيجي للجامعة في ترسيخ الحوار العقلاني.
وأوضح أن تطوير أدوات الاتصال لم يؤد بالضرورة إلى الارتقاء بمساحة النقد، مؤكدًا أن الجامعة يجب أن تكون المحرك لإنشاء مساحة قائمة على العقلانية والتسامح والاهتمام بالمصالح الوطنية. ويعتبر النهج الجديد لمهرجان برهان في دورته الثالثة خطوة نحو تعزيز الحوار الهادف، والذي يمكن أن يساهم بشكل كبير في استقرار وتطور النظام التعليمي والاجتماعي للبلاد.
ضرورة وجود الأمن النفسي والمنطق في تفاعلات الطلاب. وفي سياق متصل، أشار الدكتور سيد محمود رضا آقامیری إلى ضرورة التفاعل بين وجهات النظر المتنوعة، قائلاً: "يجب أن تكون الجامعة ميزانًا لسماع وتقييم الآراء. إن تعزيز قدرة الطلاب على التعبير المنطقي عن وجهات نظرهم وخلق بيئة هادئة وآمنة لتبادل الآراء، من مهامنا الرئيسية."
كما أكد على أهمية التسجيل الدقيق لإنجازات هذا المهرجان، ودعا الفرق الإعلامية إلى التخطيط للتوثيق الهادف وإنشاء أرشيف غني للاستفادة منه في المستقبل.
من تجربة المساحة المتمحورة حول المناظرات إلى الوصول إلى المسؤولية. في دورته الثالثة، تحرك مهرجان "برهان" من النموذج التقليدي "المتمحور حول المناظرات" نحو "الحوار المتمحور حول المسؤوليات". وشملت عملية هذه الدورة المراحل التالية:
المراقبة والتحديد: تحديد وتوثيق 636 جلسة لحرية الفكر على مستوى الجامعات في البلاد واختيار 126 جلسة متميزة.
التمكين: مشاركة حوالي 90 فريقًا في أربعة محاور هي "قضايا التعليم العالي"، "الحرب وما بعد الحرب"، "القضايا الوطنية والمحلية"، و"القضايا العالمية"، والاستفادة من دورات تدريبية وتوجيهية لمدة شهرين.
تجدر الإشارة إلى أن الحدث الختامي لهذا المهرجان سيقام في جامعة الشهيد بهشتي في الفترة من 25 إلى 29 سبتمبر، في شكل سبعة "ميدان للتعلم" تشمل أقسامًا متخصصة مثل "سوق القضايا والسياسات"، و"غرفة أزمات المستقبل"، و"خريطة الحوكمة"، وعناوين أخرى محاكاة، بهدف تجميع الإنجازات العلمية والخطابية للطلاب.