توضيح العلاقة بين الدين والفطرة في فكر الإمام (ره) من قبل متحدث موكب شهداء جامعة لرستان
١٨ ذو الحجة ١٤٤٧
نظمت كانون التعبئة لأساتذة جامعة لورستان، بالتعاون مع مساعد الشؤون الثقافية والاجتماعية بالجامعة، مراسم إحياء ذكرى رحيل المؤسس الكبير لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الإمام الخميني (قدس سره)، في موكب شهداء جامعة لورستان، حيث ألقى الكلمة كل من حجة الإسلام والمسلمين الدكتور مجيد مؤيدي، رئيس مكاتب ممثلية الولي الفقيه في جامعات محافظة لورستان، وحجة الإسلام والمسلمين مصطفى تيموري، الباحث في الحوزة والجامعة.
مرافقة المجتمع للولاية من أجل سيادة القيم الإسلامية
في هذه المراسم التي أقيمت مساء الخميس، 14 خرداد، قال رئيس مكاتب ممثلية الولي الفقيه في جامعات محافظة لورستان في كلمته، مستشهداً بتوجيهات الإمامين الثوريين: "الغدير يذكرنا بضرورة أن يكون المجتمع دائماً مع الولاية وأن يتبع الولاية لتحقيق السيادة الكاملة للقيم الإسلامية".
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين الدكتور مجيد مؤيدي، شارحاً واقعة غدير خم، أن الولاية ارتبطت بالإمامة في غدير.
وأكد أن الدرس المهم للغدير هو دعم المجتمع للولاية واتباعه لها؛ فالمجتمع الإسلامي والديني هو مجتمع يطيع الولاية.
الإمام (قدس سره) والربط بين الدين والفطرة
في هذه المراسم، أعرب حجة الإسلام والمسلمين مصطفى تيموري، أحد الباحثين الدينيين البارزين، في كلمته، عن شكره للشعب على حضوره الميداني في الشوارع وتأكيده على تعزيز المحتوى في لاهوت الحرب، قائلاً: "أهم سمة للإمام (قدس سره) كانت ربط الدين بالفطرة، وهذا ما جعل اسم الإمام (قدس سره) وذكراه خالدين في التاريخ".
وشرح تيموري: "سمة أخرى بارزة للإمام (قدس سره) كانت تحويل النضال الفردي إلى نضال اجتماعي؛ كما أن سمة أخرى للإمام (قدس سره) كانت معرفة ساحة العدو؛ كما أن كونه شعبوياً واعتماده على رأي الشعب من الخصائص الأخرى لأسلوب حياة الإمام (قدس سره)".
وفي جزء آخر من كلمته، أوضح الباحث في الحوزة والجامعة أهمية قوة القوات المسلحة والشعب في مواجهة العدو والمقاومة ضد الاستكبار العالمي.