تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

شهيد چمران، نموذج الأستاذ المثالي للثورة الإسلامية / عاشوراء والمسؤولية الاجتماعية

٦ محرم ١٤٤٨

اجتمع عدد من أساتذة التعبئة بجامعة لورستان مساء السبت 30 خرداد 1405 في موكب شهداء جامعة لورستان، وتبادلوا الآراء حول رسالة أستاذ التعبئة، ودور الجامعة في تقدم البلاد، والأبعاد الشخصية للشهيد الدكتور مصطفى شمران، ودروس مدرسة عاشوراء في المسؤولية الاجتماعية.

وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، في بداية هذا الاجتماع الذي أقيم بمناسبة ذكرى استشهاد الدكتور مصطفى شمران واليوم الوطني لتعبئة الأساتذة، أوضح الدكتور إيمان بهرامي تشغني، مدير مركز تعبئة الأساتذة بجامعة لورستان، البرامج التي ينظمها المركز، واعتبر دور الأساتذة والجامعات في مسار تقدم وتنمية البلاد مهمًا ومؤثرًا للغاية.

وأكد على ضرورة التحقيق الكامل لمفهوم "الأستاذ المثالي للثورة الإسلامية"، قائلاً: "يجب على أساتذة الجامعات، بالإضافة إلى أداء دورهم العلمي والتعليمي، أن يلعبوا دورًا في المجالات الثقافية والاجتماعية والحضارية، وأن يشاركوا بشكل أكثر فعالية في تربية جيل الشباب الملتزم والمتخصص".

وقدم مدير مركز تعبئة الأساتذة بجامعة لورستان الشهيد الدكتور مصطفى شمران كنموذج بارز للأستاذ المثالي للثورة الإسلامية، قائلاً: "يمكن للشخصية العلمية والثقافية والجهادية والثورية للشهيد شمران أن تكون نموذجًا مناسبًا لأساتذة الجامعات في مسار خدمة المجتمع والنظام الإسلامي وتقدم البلاد".

شرح شخصية الشهيد شمران / عاشوراء والمسؤولية الاجتماعية

في استكمال لهذا الاجتماع، قام الدكتور علي نظري، عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة لورستان والمتحدث الرئيسي للاجتماع، بتقديم التعازي في أيام محرم وذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) وأنصاره الأوفياء، وكذلك إحياء ذكرى استشهاد الشهيد الدكتور مصطفى شمران واليوم الوطني لتعبئة الأساتذة، وشرح مكانة الشهيد شمران بالاستناد إلى التعاليم القرآنية ومدرسة عاشوراء.

وأشار إلى الآية 69 من سورة النساء قائلاً: "وفقًا لهذه الآية، يصل الإنسان إلى مقام المنعمين والمستفيدين من النعمة الإلهية عندما يكونون مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وهؤلاء هم أفضل رفقاء الإنسان في الدنيا والآخرة".

وأضاف الدكتور نظري: "إن الوصول إلى هذا المقام يتطلب طاعة الله تعالى ورسوله الكريم (ص)، وأولئك الذين يسيرون في مسار طاعة الله ورسوله يصلون إلى مقام المنعمين ويشملونهم النعم الإلهية".

وأوضح، مشيرًا إلى الأبعاد الشخصية للشهيد شمران: "كان الشهيد شمران نموذجًا بارزًا للإنسان المؤمن والصالح والمجاهد، وتجسدت فيه صفات الشهيد والصديق والصالح. على الرغم من دراسته في المراكز العلمية المرموقة في الغرب، لم يتخل أبدًا عن هويته الدينية والثورية، وفي المراحل التاريخية الحساسة، أدرك مسؤولياته بشكل صحيح وقام بها".

وأشار هذا الأستاذ الجامعي إلى تواجد الشهيد شمران في لبنان إلى جانب الإمام موسى الصدر وشخصيات بارزة أخرى في العالم الإسلامي، قائلاً: "تشير الأنشطة العلمية والثقافية والجهادية للشهيد شمران، وكذلك دوره في فترة الدفاع المقدس، إلى مزيج من المعرفة والإيمان والمسؤولية الاجتماعية والروح الجهادية في شخصية هذا الشهيد العظيم".

وفي جزء آخر من كلمته، أشار نظري إلى رسائل نهضة عاشوراء قائلاً: "علم الإمام الحسين (ع) البشرية أن كل إنسان يتحمل مسؤولية وواجبًا تجاه مجتمعه وعصره، ويجب عليه أن يتعرف على هذه المسؤوليات بشكل صحيح وأن يقوم بها".

وأضاف عضو هيئة التدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة لورستان: "في واقعة عاشوراء، نشهد مظاهر متعددة للعمل بالمسؤولية والواجب؛ من تماسك الأسرة وتضامنها إلى اتباع الولاية والصمود في طريق الحق. في هذه الملحمة العظيمة، يعرف كل فرد مكانه ومسؤوليته، ويقوم بها بكل كيانه".

وأوضح هذا الأستاذ الجامعي: "من أهم دروس عاشوراء هي المسؤولية الواعية، والولاء للولاية، والحضور الفعال في الساحات المصيرية للمجتمع؛ وهي تعاليم ألهمت الشعب الإيراني في العصر الحديث أيضًا؛ على سبيل المثال، مشاركة الناس في التجمعات الليلية في الشوارع هي مثال على المسؤولية والولاء للولاية".

وأشار إلى أن: "الثورة الإسلامية الإيرانية تشكلت في ظل الدروس المستفادة من نهضة عاشوراء وثقافة الإيثار والشهادة والمسؤولية، واستمرارها يعتمد على الالتزام بهذه القيم والمبادئ".

وفي ختام كلمته، أشار نظري إلى رسالة أساتذة التعبئة في الجامعات قائلاً: "لا ينبغي أن يكون أستاذ التعبئة أحادي البعد، بل يجب أن يلعب دورًا في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية، والحضور الفعال في ساحات المجتمع هو جزء من أداء مسؤولياته".

وأضاف: "يجب أن تتم الأنشطة البحثية في اتجاه حل مشاكل البلاد، ويجب أن يتم التعليم والتدريس بهدف تربية الطلاب وتنشئة جيل ملتزم ومتخصص ومسؤول وفعال".

وأشار المتحدث الرئيسي للاجتماع إلى توجيهات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بشأن مكانة وأهمية تعبئة الأساتذة، واعتبر فهم التيارات ومعرفة الأعداء من المهام الهامة والأساسية لهذه المنظمة، وأكد على ضرورة الارتقاء بالبصيرة والمعرفة المتعمقة بالتطورات المجتمعية والعالمية".

الكلمة الفصل هي لولي الأمر / ضرورة شرح أبعاد شخصية الشهيد شمران للجيل الشاب

في استكمال، أكد رئيس منظمة تعبئة الأساتذة بمحافظة لورستان في كلمته على أهمية الولاء للولاية في مسار سعادة وكمال الإنسان والمجتمع.

وأشار الدكتور غلام حسين حسيني إلى أنه في القضايا الأساسية لنظام حكم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على الرغم من أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، إلا أنه في النهاية، يجب على الجميع أن يكونوا تابعين لولاية الفقيه، وأن رأي ولي الفقيه هو الكلمة الفصل النهائية.

وفي جزء آخر من كلمته، استذكر الدكتور حسيني ذكرى الشهيد الدكتور شمران وجميع شهداء إيران الإسلام الأبرار، وأكد على تعزيز شرح الأبعاد المختلفة لشخصية الشهيد شمران للجيل الشاب.

في استكمال لهذا الاجتماع، قدم أساتذة التعبئة بجامعة لورستان أيضًا وجهات نظرهم واقتراحاتهم حول رسالة أستاذ التعبئة، ومكانة الجامعة في حل مشاكل المجتمع، والمسؤولية الاجتماعية للنخب، وحلول تعزيز دور الأساتذة في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية.

3200

گزارش تصویری

٦ محرم ١٤٤٨
1438 عدد المشاهدات