تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

ابتكار طريقة تقنية تطبيقية لعضو هيئة تدريس بجامعة لورستان لإزالة ملوثات المياه

١٣ محرم ١٤٤٨

الدكتور «سيديعقوب كريمي»، عضو هيئة التدريس في قسم علوم المياه بكلية الزراعة بجامعة لورستان، ابتكر طريقة جديدة لإزالة جزء من الملوثات المائية. وفقًا للدكتور كريمي، فإن هذه الطريقة، بفعالية أعلى بكثير من التقنيات التقليدية المعتمدة على الأغشية، قادرة على إزالة أنواع مختلفة من الملوثات الموجودة في الماء، وهي طريقة عملية واقتصادية وقابلة للتطبيق صناعيًا.

وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، فإن مشروع الدكتور كريمي، الذي يندرج تحت صناعة المياه والصرف الصحي في البلاد، حصل في عام 1404 على لقب «أفضل مشروع بحثي» بناءً على تقييم اللجنة الفنية للمعرض الوطني السابع لطلب التصنيع والإنتاج الإيراني (تستا) والدورة السادسة والعشرين للمعرض الوطني «إنجازات البحث والتكنولوجيا وسوق التكنولوجيا». كما تم اختيار المشروع المذكور في عام 1402 كـ «مشروع متميز لوزارة الطاقة».

وفي هذا الصدد، قال الدكتور سيدي يعقوب كريمي في حديثه لمراسلنا: «الماء هو شريان الحياة، وكان الحصول على مياه ذات جودة عالية مصدر قلق لطالما واجهته المجتمعات المختلفة. الحضارات العظيمة تتشكل بوجود الماء، وكلما فقد الماء جودته، تدمرت الحضارات العظيمة أيضًا».

وأوضح عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة بجامعة لورستان: «مع التقدم الذي حدث اليوم في مختلف العلوم، أصبح إنتاج مياه ذات جودة مناسبة ممكنًا إلى حد كبير؛ ولكن هناك مجموعة من الملوثات التي تتحدى العلم والمعرفة باستمرار، وتظهر مقاومة لحدود المعرفة حتى مع وجود أدوات جديدة، وهذه الأنواع من الملوثات هي التحدي الرئيسي في مجال جودة مصادر مياه الشرب».

وصرح: «بجهود كبيرة، نجحنا في ابتكار طريقة جديدة لإزالة مجموعة من الملوثات، والتي تتمتع بفعالية أعلى بكثير من التقنيات التقليدية المعتمدة على الأغشية، وقادرة على إزالة أنواع مختلفة من الملوثات الموجودة في الماء».

وأشار الدكتور كريمي: «هذه الطريقة عملية واقتصادية وقابلة للتطبيق صناعيًا. النماذج الأجنبية المماثلة لها سعر أعلى، وقدرة امتصاص أقل، وغير قابلة للتجديد، ومع إنتاج هذه المادة الجديدة، تم التغلب على هذه نقاط الضعف. نظرًا للمعرفة المحلية، فإن الوصول إلى هذه المادة أسهل من النماذج الأجنبية، وتطويرها التقني والصناعي أكثر قابلية للتحقيق».

وأضاف: «من المزايا الأخرى لتطوير هذه التقنية، تنقية بعض الملوثات بعد عملية تجديد المادة الماصة. هذه الأنواع من الملوثات لها تطبيقات واسعة في صناعات التكنولوجيا المتقدمة، وخاصة في مجالات الإلكترونيات، ومع تطوير هذه التقنية، يصبح من الممكن تحويل الملوثات الاستراتيجية إلى مادة خام صناعية استراتيجية لتطوير صناعات القطاعات الأخرى، مما يوفر أيضًا ربحًا اقتصاديًا كبيرًا».

وأضاف عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة بجامعة لورستان: «تمت الخطوة الأولى لإنتاج هذه المادة الماصة في إطار «مشروع ما بعد الدكتوراه الصناعي» من قبلي، بتوجيه من «الدكتور صفر معروفى، عضو هيئة التدريس بجامعة بوعلي سينا همدان»، وتمت الخطوات التالية في اتجاه التصنيع في «ورشة تقنيات معالجة المياه المتقدمة بجامعة لورستان»، وتم تنفيذ المرحلة شبه الصناعية لهذا المشروع في «قرية ألفاوت بمحافظة همدان» لتوفير مياه الشرب لـ 600 أسرة بطاقة 50 مترًا مكعبًا في اليوم».

وأوضح الدكتور سيدي يعقوب كريمي: «مع التنفيذ الناجح لهذا المشروع الذي مر حوالي عام على تشغيله الأولي، أصبحت إيران أول دولة تقدم هذه المادة الماصة بقدرات تقنية واقتصادية فريدة على نطاق عملي وصناعي، وستُعرف جامعة لورستان بأنها «قطب صناعي» لإنتاج هذه المادة الماصة؛ وهو أفق يُتوقع فيه في المستقبل تطوير المشروع الصناعي على نطاقات وطنية وإقليمية ودولية، وقد تم إجراء مشاورات على المستوى الوطني، وتم التوصل إلى اتفاق مبدئي».

وأوضح: «يشير تقييم خبراء الصناعة في مجال المياه إلى أن هذه التقنية تنافسية مقارنة بالنماذج الأجنبية؛ مع تطوير هذه التقنية، بالإضافة إلى توفير مياه شرب صحية للمدن، أصبح من الممكن توفير مياه صحية في العديد من المناطق الريفية والنائية، ولها فوائد مختلفة للشركات المحلية ذات الصلة».

ومن الجدير بالذكر أنه قبل فترة، وبمتابعة من الدكتور كريمي وفريق «ياوران مهدي (عج)» الجهادي، تم تشغيل محطة معالجة مياه الشرب في إحدى قرى محافظة خوزستان الواقعة في قضاء شادجان، وهي قرية ديمه يعقوب، وقد رافق ذلك رضا السكان؛ رضا يشهد على سعي نظام التعليم العالي الأكبر للتواصل الأوسع مع المجتمع وإعداد وتنفيذ بحوث تطبيقية وموجهة نحو حل المشكلات، على أساس المسؤولية الاجتماعية للجامعات.

40

27

25

28

گزارش تصویری

١٣ محرم ١٤٤٨
827 عدد المشاهدات