الأخبار

عقد لقاء بصيرة لتوضيح مخاطر الفضائيات

٤ ذو الحجة ١٤٣٥

وفقًا للعلاقات العامة والشؤون الدولية بجامعة لورستان، صرح نظري في الجلسة البصيرة لشرح مخاطر القنوات الفضائية بعنوان "الدجالورة" أمام أساتذة الباسيج بجامعة لورستان: في الوقت الحالي، يتم إدارة معظم الشبكات الفضائية في العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، و 90٪ منها في أيدي الصهاينة.

وبيانًا أن برامج القنوات الفضائية باللغة الفارسية تديرها الصهيونية، أضاف: أعلنوا رسميًا أننا من أجل أن نتمكن من محاربة جمهورية إيران الإسلامية، يجب أن نذهب إلى إيران بأداة الإعلام لأن الأداة العسكرية غير مجدية.

قال عضو الهيئة العلمية بجامعة لورستان: أهم عامل لقوة الشبكات الفضائية هو أنها تستطيع نقل رسالتها إلى اللاوعي لدى الفرد، وبدون أن يريد أو يقصد أو حتى يتدخل، فإنه يتغير بمرور الوقت خطوة بخطوة ويضعف قيمه.

وأكد: الفضائيات هي أحدث إنجاز إعلامي والسلاح النهائي للغرب لتحقيق الأهداف التي تم الإعداد لها منذ سنوات، ومع اعتماد عقيدة أمريكا لمواجهة الثورة الإسلامية، تحت عنوان "الغزو الثقافي"، وفي الواقع، تتيح هذه الأداة للغرب من مسار أكثر سلاسة وأقل تكلفة، ويهدف إلى استهداف المعتقدات الدينية والأسس الأخلاقية، وإخضاع محتوى هذه الثورة لتحديات تدريجية وغرس ثقافة السلبية واللامبالاة.

تجدر الإشارة إلى أنه تم عقد جلسة بصيرة لشرح مخاطر القنوات الفضائية بحضور أساتذة الباسيج في جامعة لورستان.


٤ ذو الحجة ١٤٣٥
927 عدد المشاهدات