مسؤول نهاد القيادة في جامعات لرستان: يوم المعلم والأستاذ، هو زمن لتعظيم تلك القامات الراسخة التي تغرس جذور المعرفة في قلوب الأجيال.
١٤ ذو القعدة ١٤٤٧
أصدر حجة الإسلام والمسلمين الدكتور مجيد مؤيدي، مسؤول ممثلية قيادة المعظم للجامعات في محافظة لرستان، رسالة تهنئة بمناسبة يوم المعلم والأستاذ لأساتذة جامعات المحافظة.
وبحسب العلاقات العامة لجامعة لرستان، فإن نص الرسالة هو كما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
«هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ»
العلم، في أفق النظرة الإلهية، هو شعاع من الحقيقة، والأستاذ هو حارس هذا الضياء؛ من يشعل في عزلة الفكر مصباح المعرفة، ويوجه النفوس المشتاقة نحو فهم أعمق.
يوم الأستاذ، هو زمن لتعظيم تلك القامات الراسخة التي تزرع جذور المعرفة في قلوب الأجيال في صمت مليء بالمعنى.
أولئك الذين يصقلون الروح في مسار التعليم، ويظهرون آفاق الحقيقة المضيئة في مرآة كلامهم. في سنتنا، التدريس هو استمرار لطريق الأنبياء؛ الطريق الذي يتشابك فيه العلم مع نور الهداية، ويأخذ فيه التعليم صورة من التزكية والسمو.
هذا اليوم، مزين باسم الأستاذ الشهيد مرتضى مطهري؛ ذلك الحكيم المعلم الذي جمع الفكر بالإيمان، وأصبح في ساحة الزمان صوت الصحوة. على حد تعبير قائد الثورة الإسلامية، كان "معلمًا كاملاً"؛ معلمًا بقيت كلمته في القلوب وامتد طريقه في التاريخ.
في امتداد هذا المعنى، تتجدد ذكرى شهداء الحرب الأخيرة، وخاصة ذلك القائد الشهيد، في القلوب؛ ذلك الذي رفع قامة المعلم، ليس على منبر الدرس، بل في ساحة الميدان، وعلم الأمة أبجدية الإيمان والصمود بلسان الدم. رجال من هذا النسب، تجاوزوا حقيقة الهداية حدود الكلمات، وأظهروا معنى الإيمان في ميدان الإيثار؛ وكان دمهم شاهدًا واضحًا على العلاقة الوثيقة بين المعرفة والجهاد.
كل هذا، نما في أرض اسمها إيران؛ أرض تشابك تاريخها مع العلم والإيمان، وازدهرت ثقافتها دائمًا في ضوء أفكار العلماء وجهود الرجال.
اليوم أيضًا، مستقبل هذه الأرض، يعتمد على نفس المصابيح التي تضيء في القاعات وتستمر في أرواح الأجيال.
وبهذه المناسبة، أتقدم بالتهنئة إلى الأساتذة الأفاضل في جامعات محافظة لرستان، وأسأل من الله تعالى التوفيق والعزة واستمرار تأثير هؤلاء الأعزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجيد مويدي _ ممثلية القيادة في جامعات محافظة لرستان