تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

يعتمد مستقبل العلم والتكنولوجيا على الربط المعرفي بين التخصصات، والتفكير الفلسفي، والأخلاق العلمية.

٨ جمادى الأولى ١٤٤٨

أقيمت الندوة العلمية الترويجية بمشاركة الدكتور علي فرماني، الأستاذ المشارك في قسم الهندسة الكهربائية بجامعة لورستان، وبحضور أساتذة وطلاب من مختلف أقسام الجامعة. في هذا اللقاء، نوقشت الأبعاد الحديثة لتكنولوجيا النانو وإمكانياتها في إقامة جسور بين الهندسة الإلكترونية، والعلوم الأساسية، والعلوم الإنسانية، والفلسفة.

وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، أكد الدكتور فرماني في عرضه، بالإشارة إلى تطورات تكنولوجيا النانو ودورها في تطوير التقنيات المتقدمة، على ضرورة النظرة متعددة التخصصات للعلم والتكنولوجيا.

وأوضح أن تكنولوجيا النانو لا تقتصر فقط على بناء المواد والهياكل الصغيرة، بل من خلال الاستفادة من مفاهيم الفيزياء والكيمياء والهندسة الإلكترونية والنمذجة الحاسوبية، تمهد الطريق لتطوير الجيل الجديد من المستشعرات والأجهزة الإلكترونية والأنظمة الفوتونية والتقنيات الحديثة.

من المحاور الجذابة الأخرى لهذا اللقاء، كان استعراض العلاقة بين التقدم العلمي والمبادئ الأخلاقية والفلسفية.

في هذا الجزء، تم التأكيد على أن تطوير التقنيات الحديثة، إلى جانب المعرفة المتخصصة والقدرة الهندسية، يتطلب التفكير النقدي والمسؤولية العلمية والاهتمام بالعواقب الإنسانية والاجتماعية للتكنولوجيا.

كما تم الاهتمام بدور العلوم الإنسانية والفلسفة في توضيح أهداف العلم وتوجيه الابتكار واستعراض المسؤوليات الأخلاقية للباحثين.

في استكمال، أضاف المحكمان الدكتور رمضان علي دالوند والدكتور حميد رضا شاملوي ومديرة الجلسة الدكتورة فاطمة أحمدي، من خلال طرح أسئلة حول إمكانيات تكنولوجيا النانو، وضرورة التفاعل بين التخصصات العلمية، ومكانة العلوم الأساسية في تطوير التقنيات الحديثة، والعلاقة بين التقدم العلمي والمسؤولية الأخلاقية، ثراءً للمناقشات.

وفرت هذه الأسئلة والأجوبة بيئة مناسبة لتبادل وجهات النظر واستعراض الأبعاد المختلفة للموضوع.

أقيمت هذه الندوة بمشاركة وحضور أساتذة وطلاب من مختلف التخصصات، ووفرت فرصة للحوار العلمي بين مجالات الهندسة والعلوم الأساسية والعلوم الإنسانية.

بشكل عام، أكد اللقاء على الفكرة المحورية بأن مستقبل العلم والتكنولوجيا، خاصة في المجالات المتقدمة مثل النانو، لا يعتمد فقط على التخصص والابتكار التقني، بل على ربط المعرفة متعددة التخصصات والتفكير الفلسفي والأخلاق العلمية.

گزارش تصویری

٨ جمادى الأولى ١٤٤٨
393 عدد المشاهدات