تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

حضور مساعد رئيس شؤون الطلاب بجامعة لورستان في حفل توزيع أجهزة لوحية خاصة بالمكفوفين على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة

١٥ صفر ١٤٤٨

حضر الدكتور مهدي شاهين، مساعد شؤون الطلاب بجامعة لورستان، برفقة جمع من رؤساء ومساعدي الجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد تحت عنوان "الجامعات المستهدفة"، في مراسم توزيع أجهزة تابلت خاصة بالمكفوفين على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة؛ وهو حفل حضره الدكتور سعيد حبيباء، مساعد وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلاب بالبلاد.

وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، ونقلاً عن العلاقات العامة لمنظمة شؤون الطلاب بوزارة العلوم، أقيم حفل توزيع أجهزة تابلت خاصة بالمكفوفين على الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة بحضور الدكتور حبيباء، مساعد وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلاب، والدكتور عبد الحسين بهرامي، رئيس مركز إدارة فرق تطوير الاقتصاد القائم على المعرفة التابع لنائب رئيس الجمهورية العلمي، والدكتور پیمان بيغدلي، النائب الأول لمساعد التعليم والمهارات والتربية في مؤسسة العلوية، ورؤساء وممثلي الجامعات المستهدفة، في منظمة شؤون الطلاب.

في هذا الحفل، حضر رؤساء جامعات شهيد جمران الأهواز، كردستان، إيلام، هرمزغان، ومساعدو جامعتي لورستان وبوعلي سينا همدان.

أكد مساعد وزير العلوم ورئيس منظمة شؤون الطلاب أن الإعاقة لا ينبغي أن تكون عائقًا أمام اكتساب العلم والدراسة، وأعلن عن صياغة لائحة تنظيمية شاملة لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في منظمة شؤون الطلاب.

وأكد أن هذه اللائحة، من خلال برامج تشغيلية مثل إنشاء قاعدة بيانات شاملة، والمراقبة المستمرة للتنفيذ، وتوفير ميزانية خاصة لتكييف البنية التحتية والمهاجع والمرافق الرياضية، تسعى إلى إزالة العوائق المادية والتعليمية وتحقيق العدالة التعليمية في الجامعات.

وفي هذا الحفل، أشار الدكتور حبيباء إلى أهمية التكنولوجيا في تحقيق "العدالة التعليمية الرقمية"، قائلاً: إن أجهزة التابلت الخاصة بالطلاب المكفوفين تعمل بما يتجاوز كونها مجرد أداة بسيطة لهؤلاء الطلاب، فهي بمثابة "فصل دراسي متنقل" و"مكتبة محمولة" تزيل حواجز الوصول إلى المصادر العلمية أمام الطلاب المكفوفين وضعاف البصر والمبصرين.

قدم رئيس منظمة شؤون الطلاب إحصائيات عن وضع هذه الفئة في البلاد، قائلاً: في الوقت الحالي، تم تحديد حوالي 5000 طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة في البلاد، نصفهم يعانون من ضعف البصر. يتركز هؤلاء الطلاب بشكل أكبر على مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية مثل القانون وعلم النفس.

وأشار أيضًا إلى انتشار هؤلاء الطلاب في جامعات مختلفة، ومن بينها جامعة پیام نور (1500 طالب)، وجامعة فردوسي مشهد (500 طالب)، وجامعة العلوم التطبيقية.

شرح مساعد وزير العلوم المحاور الرئيسية للائحة قيد التصديق، مؤكدًا أن هذه الوثيقة تسعى إلى تغيير النظرة من "الشفقة" إلى "الواجب"، وتشمل محاور هذه اللائحة: 1- تقديم تسهيلات مادية وتعليمية: تعديل هندسة الممرات، وتركيب لوحات إرشادية، وإنشاء منحدرات، وتكييف دورات المياه، وإعطاء الأولوية للفصول الدراسية في الطابق الأرضي أو المزودة بمصاعد. 2- الدعم النفسي والاجتماعي: تقديم خدمات استشارية مجانية وتعزيز التمكين النفسي. 3- مشروع "زميل الطالب": تسهيل الأمور الامتحانية، والتنقل، واستخدام المكتبات. 4- الخدمات الرفاهية والمالية: الأولوية في صرف القروض الطلابية، وتغطية التأمين التكميلي المجاني، وتكييف المرافق الرياضية.

أشار رئيس منظمة شؤون الطلاب إلى التفاعل مع المحسنين، ودعا الجامعات إلى وضع خطط محددة للاستفادة من القدرات المجتمعية لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. وقال: العديد من المحسنين، بعد رؤية احتياجات هؤلاء الأعزاء مباشرة، يعربون عن استعدادهم لدعم المشاريع التي تركز على المهارات والاستشارات المهنية. كما يجب على الشركات، من خلال مسؤوليتها الاجتماعية، المشاركة في توفير الإمكانيات اللازمة لهذه الفئة.
الإعاقة هي قدرة مختلفة

في كلمته، خاطب الدكتور حبيباء الطلاب ووصفهم بـ "رأس المال الثمين لإيران"، قائلاً: لقد أثبتم بإرادتكم الفولاذية أن الإعاقة ليست قيدًا، بل هي نوع من القدرة المختلفة. نحن في منظمة شؤون الطلاب ملزمون ببذل قصارى جهدنا لإزالة العقبات التي تواجهكم.
وأشار إلى أن توفير بيئة تعليمية مناسبة هو انعكاس للعدالة التعليمية في المجتمع، وطرح محاور كحلول ضرورية.

الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة

وأكد على ضرورة تسهيل الأمور اليومية للطلاب، وشدد على أهمية استخدام أدوات التكنولوجيا المساعدة مثل أجهزة برايل المتقدمة، وأجهزة التابلت التي تعمل باللمس، وبرامج تحويل النص إلى كلام، وضرورة توفير الأجهزة الذكية والوصول إلى الإنترنت المستقر للطلاب، خاصة في المناطق المحرومة.

التركيز على البحث والتوعية للمديرين

دعا الدكتور حبيباء إلى تحليل دقيق للمشاكل التعليمية والرفاهية والاجتماعية للطلاب المكفوفين، وذلك لتوعية مديري الجامعات واتخاذ خطوات عملية لحل المشاكل.

كما أكد على ضرورة البحث في أساليب التعلم والخصائص الفردية للطلاب، بحيث يتم تخصيص التعليم ليناسب احتياجات كل طالب.

تحسين البيئة والصحة النفسية
من المحاور الأخرى التي طرحها الدكتور حبيباء، الاهتمام الخاص بوضع المهاجع وتكييف البيئة الطلابية. وأشار إلى الدور الهام لمراكز الاستشارات والصحة الجامعية، مؤكدًا على ضرورة تعزيز مهارات الحياة وزيادة تكيف الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة مع البيئات التعليمية.

الحيوية الاجتماعية وتنمية المواهب
في ختام كلمته، أكد الدكتور حبيباء على ضرورة التخطيط لخلق الحيوية والبهجة بين الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة. وذكر: من الضروري التعرف على المواهب اللامعة لهؤلاء الطلاب، ومن خلال إشراكهم الفعال في الشؤون الثقافية والفنية للجامعة، الاستفادة من قدراتهم وإمكانياتهم على أفضل وجه ممكن.


١٥ صفر ١٤٤٨
590 عدد المشاهدات