بيان إدارة شؤون الشهداء والمضحين بجامعة لورستان بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية لعملية مرصاد المجيدة
١٣ صفر ١٤٤٨
أصدرت إدارة شؤون الشهداء والمضحين في جامعة لورستان بيانًا بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين لعملية مرصاد المجيدة.
وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، نص البيان هو كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
حيث حبس التاريخ أنفاسه، ليس في ساحة معركة متكافئة، بل في أزقة الخيانة الضيقة؛ حيث زرعت الضغينة القديمة، تحت قناع "فروغ جاويدان" وتحت شعار كذبة كبيرة، رغبة في فتح عاصمة الحب.
لكن مرصاد، لم تكن مجرد اسم على الخريطة الجغرافية؛ مرصاد، كانت تجسيدًا للغضب المقدس لأرض ترتبط عروقها بدماء الغيرة.
عملية "مرصاد"، لم تكن فقط الستار الأخير لعرض الحرب المفروضة التي دامت ثماني سنوات، بل كانت مرآة تعكس روح أمة كانت ترسم طريقها بدمائها وسط عاصفة الشكوك. لفهم مرصاد، يجب أولاً وقبل كل شيء، إعادة قراءة أجواء تلك الأيام في إيران؛ أيام شعر فيها العدو، بعد سنوات من القتال، بالوهم بأن الأمة الإيرانية العظيمة قد سئمت من الحرب المفروضة.
في تلك الأجواء الغبارية بعد القرار، ظن العدو الحاقد والمنافقون الذين ساروا معه، أن إرهاق هذه الأمة يعني ضعف إيمانهم. لقد طعنوا من الخلف بحسابات مادية وأوهام خام، ليقوموا بـ "نهب النصر" في اللحظات الأخيرة.
لكنهم تجاهلوا حقيقة عظيمة: "الحرب في إيران، لم تكن أبدًا مجرد معادلة عسكرية؛ الحرب في إيران، كانت إقامة صلاة الحب".
مرصاد، كانت نقطة تحول للمشاعر والملحمة؛ لحظة أظهرت فيها الأمة الإيرانية، في جبهة واحدة، عظمة صمودها للتاريخ.
أثبتت تلك العملية أن الارتباط القلبي لهذا الشعب بوطنه ومبادئه، لا يمكن كسره بأي اتفاق وفي أي ظرف.
مرصاد، تجسيد لهذه الحقيقة، أنه إذا كان العدو يعتقد في وهمه الباطل أن "نهاية الحرب" هي "بداية الاستسلام"، فقد تعلم في كمين مرصاد أن "غيرة أمة لا تنتهي بتوقيع أي وثيقة".
نحيي ذكرى جميع شهداء عملية مرصاد، وكذلك جمع من قادة اللواء 57 الإمام أبي الفضل العباس (ع)، مثل داريوش مرادي، قائد استخبارات العمليات، زمان كريمي، قائد كتيبة التدمير، حميدرضا إبراهيمي، قائد محور اللواء، وغيرهم من العظماء في ملحمة مرصاد.
لتظل ذكرى جميع الأبطال الذين خطوا ملحمة مرصاد بدمائهم في غرب البلاد، نابضة إلى الأبد في قلب هذه الأرض.