الشهيد رئيسي، أنفق ممتلكاته في سبيل الإسلام والثورة.
٤ ذو الحجة ١٤٤٧
قال حجة الإسلام والمسلمين مصطفى مهدوي، معاون التعليم والتربية في حرس أبو الفضل (ع) في محافظة لورستان، في حفل تكريم شهداء الخدمة، الذي استضافه موكب شهداء جامعة لورستان: «قال السيد الشهيد لدينا {المرشد الشهيد للثورة}: الشهيد رئيسي مظهر لشعائر الثورة الإسلامية؛ وذلك لأنه من وجهة نظر سماحة القائد {المرشد الشهيد للثورة}، كان الشهيد رئيسي متمسكًا بقيم الثورة ومؤمنًا بمبادئ الثورة الإسلامية».
وبحسب العلاقات العامة لجامعة لورستان، أوضح حجة الإسلام مهدوي في هذا الحفل الذي أقيم مساء الأربعاء، 30 مايو، بتخطيط من مركز تعبئة أساتذة جامعة لورستان وبالتعاون مع معاونية الشؤون الثقافية والاجتماعية وتعبئة الطلاب بالجامعة بحضور الأكاديميين والجمهور في موكب شهداء جامعة لورستان: «كان الشهيد رئيسي مظهرًا لشعائر الثورة الإسلامية، وأنفق كل ما يملك في سبيل الإسلام والثورة؛ إن قاعدة النمو في الثورة الإسلامية هي أن ينفق الإنسان كل ما يملك في سبيل الإسلام والثورة، وقد عمل الشهيد رئيسي على هذا النحو».
وصرّح مهدوي: «الوضوح في تحديد الحدود مع العدو، والوضوح في التعبير عن المواقف الثورية، والعيش البسيط في الحياة الشخصية والحكومية، وعدم الكلل والصميمية مع الناس، و 68 عامًا من الجهاد في سبيل الله {يعتبر سماحة القائد الجهاد هو أهم مكونات الإيمان}، وإنفاق كل ما يملك في سبيل الإسلام والثورة الإسلامية، والاهتمام بالشباب، وبناء القدرات، والنظر إلى الداخل {قدرات داخل البلاد}، وغيرها من بين السمات البارزة للشهيد رئيسي».
واستنادًا إلى الآية 169 من سورة آل عمران {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}، أوضح معاون التعليم والتربية في حرس محافظة لورستان: «هناك نقطة خاصة في هذه الآية يشير إليها العلامة الطباطبائي: جميع الأشخاص الذين يموتون أحياء؛ الأموات أيضًا أحياء؛ الشهداء مؤثرون في حياتهم؛ بعد الشهادة، يرتفع مقام الشهداء ويصلون إلى مقام العاملين الذين هم مثل الملائكة؛ حياة الشهداء تختلف عن حياة الآخرين؛ إذا رأينا أن الشهداء يشاركون ويؤثرون في حركة الثورة الإسلامية، فهذا نتاج تعاليم هذه الآية.
الشهداء ليسوا فقط مؤثرين، بل هم أيضًا وكلاء لله. يجب أن نحاول بناءً على هذه النظرة، التواصل مع الشهداء. إن بعث الناس هو أيضًا نتاج دماء الشهداء، وخاصة دماء المرشد الشهيد للثورة. والآن، السيد الشهيد لدينا {المرشد الشهيد للثورة} هو وكيل ومشغول بالهداية».
قوة إيران مرهونة بدماء الشهداء
قال الدكتور قاسم صحرائي، معاون الشؤون الثقافية والاجتماعية بجامعة لورستان، في هذا الحفل: «بدأت حركة الثورة الإسلامية عام 1963؛ وقد أريقت دماء طاهرة كثيرة حتى تحولت إيران إلى شجرة قوية وارفة».
وأوضح الدكتور صحرائي: «نحن نقدر دائمًا تضحيات الشهداء الأبرار، بمن فيهم الشهيد رئيسي وشهداء الخدمة؛ كان حب الناس من السمات البارزة لشهداء الخدمة، ويجب علينا أيضًا أن نجعل أسلوب حياة الشهداء نموذجًا لنا».
قراءة رسالة قائد الثورة الإسلامية المعظم من قبل معاون البحث والتكنولوجيا بجامعة لورستان
في هذا الحفل، قرأ الدكتور حسين حاتمي، معاون البحث والتكنولوجيا بجامعة لورستان، رسالة قائد الثورة الإسلامية المعظم، آية الله سيد مجتبى خامنئي، حول إحياء ذكرى استشهاد الشهيد رئيسي ورفاقه وتكريم شهداء الخدمة.