تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

حماية سلامة الاختبار الوطني، مطلب وطني في مسار خدمة الشعب وتحقيق العدالة التعليمية

٦ ربيع الأول ١٤٤٨

الثلاثاء، 18 مرداد، صرح نائب رئيس الاختبارات في منظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد، بأنه حتى الآن، قام أكثر من 800 ألف متقدم بمشاهدة واستلام بطاقات دخول الاختبار الوطني والاختبارات الخاصة بقبول الطلاب المعلمين لعام 1405، وأضاف: "بطاقة المشاركة في الاختبار لجميع المتقدمين، بالإضافة إلى دليل المشاركة في الاختبار، متاحة في النظام الشامل للاختبار الوطني للمشاهدة والطباعة".

كما أكد رئيس مركز الحراسة في منظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد: "حماية نزاهة الاختبار الوطني هو مطلب وطني وفي سبيل خدمة الشعب وتحقيق العدالة التعليمية".

وفقًا للعلاقات العامة لمنظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد، قال الدكتور عبدالرضا سياره يوم الثلاثاء 18 مرداد في اجتماع تنسيق العوامل التنفيذية والحراسة للاختبار الوطني والاختبارات الخاصة بقبول الطلاب المعلمين لعام 1405، والذي عقد عبر الإنترنت بحضور أكثر من عشرة آلاف و 400 شخص: "يجب على المتقدمين، في حال ملاحظة أي نقص محتمل في بطاقة المشاركة في الاختبار، مراجعة وحدات معالجة النقص النشطة في 415 مدينة يوم الأربعاء 19 مرداد، وفقًا للعناوين المذكورة في إعلان طباعة بطاقة المشاركة في الاختبار".

وأكد: "نظرًا لتخصيص كتيبات الأسئلة وأوراق الإجابة لكل متقدم والحفاظ على نزاهة إجراء الاختبار، فإن تغيير المجموعة الاختبارية وقاعة الامتحان غير ممكن حاليًا على الإطلاق، ويجب على المتقدمين الامتناع بشدة عن مراجعة وحدات معالجة النقص في البطاقة لهذه الأمور".

أكد نائب رئيس الاختبارات في المنظمة على المهام الواسعة والحساسة للعوامل التنفيذية قائلاً: "متقدمو الاختبار الوطني هم في الغالب طلاب لديهم تجربة المشاركة لأول مرة في اختبار وطني ومصيري للقبول في الجامعات التعليمية العالية، ولذلك فإن تسهيل تقديم الخدمات مع الحفاظ على اللوائح وخلق بيئة هادئة في قاعة الامتحان ضروري لهم".

كما قام محمود عزيزي، رئيس مركز إجراء الاختبارات في منظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد، في هذا الاجتماع بشرح مهام مديري القاعات الرئيسية والفرعية، والمراسلين، والمراقبين، ومسؤولي المخازن، ومسؤولي مطابقة الصور وأخذ بصمات الأصابع، وكاتبي المتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وما إلى ذلك، وقال: "بالنسبة لكل واحد منكم أيها الأعزاء، فإن امتلاك الحساسية والدقة اللازمة وفقًا للتعليمات التنفيذية والحراسة المبلغ عنها أمر بالغ الأهمية، والنتيجة النهائية لإجراء الاختبار الوطني لعام 1405 بدقة ونزاهة تعتمد على الأداء الجيد والمخلص لكل واحد منكم أيها الأعزاء".

وفيما يتعلق بالمتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة، أكد: "المنشآت والمزايا الخاصة للمتقدمين من ذوي الاحتياجات الخاصة تُمنح للأفراد الذين تم تأكيد إعاقتهم من قبل منظمة الرعاية الاجتماعية، وبالنسبة لهذه الفئة من الأعزاء، وبناءً على نوع وشدة الإعاقة، تم توفير تسهيلات مثل: كاتب، وقت إضافي، وكتيب برايل أو خط كبير".

وأضاف عزيزي: "يُمنح الوقت الإضافي للمتقدمين الذين تم ترشيحهم لاستخدام هذه التسهيلات بناءً على نوع الإعاقة المؤكدة من قبل منظمة الرعاية الاجتماعية، وتم تسجيل معلوماتهم في بوابة منظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد، لتقديم وقت إضافي".

في ختام اجتماع الويب التنسيقي للعوامل التنفيذية والحراسة للاختبار الوطني والاختبارات الخاصة بقبول الطلاب المعلمين لعام 1405، عرّف رئيس مركز الحراسة في منظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد الغش بأنه أي إجراء للحصول على درجات غير عادلة، وأضاف: "أي غش أو مخالفة محتملة ستؤدي إلى عواقب اجتماعية واسعة في حدوث عدم المساواة، والظلم، وانعدام الثقة، وعواقب فردية للمتقدمين".

أكد محمد بشيري: "حماية نزاهة الاختبار الوطني هو مطلب وطني وفي سبيل خدمة الشعب وتحقيق العدالة التعليمية، وآمل أن نتمكن بالتعاون معكم أيها الأعزاء وجميع العوامل التنفيذية، والحراسة، والجامعات، ومراكز التعليم العالي، والمدارس، وقوات الأمن، والاستخبارات، والشرطة، والنقل، وما إلى ذلك، من إجراء الاختبار الوطني لعام 1405، كما في السابق، بكامل الصحة والنزاهة".

مصدر بيانات الخبر: العلاقات العامة لمنظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد

عنوان الموقع الإلكتروني لمنظمة القياس والتقييم التعليمي في البلاد:

https://www.sanjesh.org/


٦ ربيع الأول ١٤٤٨
103 عدد المشاهدات