رسالة صغيرة بقلب كبير / طفل في التاسعة من عمره، ابن موظف في جامعة لورستان، توجه إلى الأربعين بهدية من القائد سيد مجيد موسوي
١٨ صفر ١٤٤٨
محمد عالیپور، طالب يبلغ من العمر 9 سنوات من خرم آباد وابن منصور عالیپور، موظف في جامعة لورستان، انطلق في رحلة الأربعين بهدية نقدية من قائد القوة الجوية للحرس الثوري الإسلامي. تم تكريم محمد من قبل اللواء سيد مجيد موسوي لتخصيصه مدخراته الطفولية لشراء مواد غذائية للمقاتلين المتمركزين عند منصات الإطلاق.
وفقًا للعلاقات العامة لجامعة لورستان، كان محمد، الذي كان يدخر أمواله منذ فترة طويلة لتحقيق حلمه بالسفر إلى الأربعين، قد قرر بعد اندلاع الحرب المفروضة في رمضان، تخصيص مدخراته لشراء مواد غذائية وإرسالها إلى المقاتلين المتمركزين عند منصات إطلاق الصواريخ (القاذفات)؛ وهو عمل يحمل رسالة مليئة بالشعور بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية والمحبة لمدافعي الوطن.
كتب محمد، للتعبير عن نيته القلبية، رسالة إلى مقاتلي القوة الجوية للحرس الثوري؛ رسالة صادقة تعكس بجمال مشاعر هذا الطالب البالغ من العمر 9 سنوات النقية ونظرته الوطنية.
وصلت هذه الرسالة بعد أيام قليلة إلى اللواء سيد مجيد موسوي.
وقد قام قائد القوة الجوية للحرس الثوري، ردًا على ذلك، بإرسال رسالة ودية وهدية نقدية لتغطية تكاليف رحلة الأربعين، تقديرًا لنوايا محمد القيمة.
انطلق محمد عالیپور في رحلة الأربعين بنفس الهدية، ليقوم بزيارة نيابة عن مقاتلي القوة الجوية للحرس الثوري وطلاب ميناب الخالدين في هذه الرحلة الروحية.
جاء في جزء من رسالة اللواء سيد مجيد موسوي، الموجهة إلى محمد عالیپور:
"أشكرك؛ ليس فقط على هديتك، بل على الابتسامة التي رسمتها على وجهي والأمل الذي أحييته في قلبي".
إن مبادرة محمد عالیپور هي رواية لقلب صغير تجاوز بقلبه الكبير حدود العمر؛ طفل ادخر مدخراته لدعم المقاتلين المدافعين عن إيران ولعب دوره، مهما كان صغيرًا، في الدفاع عن الوطن، وأخيرًا، بفضل الله الرحيم ومحبة ودعم "اللواء موسوي"، انطلق لأداء زيارة كربلاء.
يمكن الاطلاع على صورة رسالة محمد عالیپور والرد الودي من اللواء سيد مجيد موسوي، في ملحق الخبر:

