منظمة بسیج الأساتذة في لورستان: حماة الحرس الثوري، أبطال إنتاج اقتدار إيران.
٥ ذو القعدة ١٤٤٧
أصدرت منظمة تعبئة أساتذة محافظة لرستان بيانًا بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس الحرس الثوري الإسلامي، واحتفت بهذا اليوم.
نص البيان كاملاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (سورة الأنفال؛ آية 60)
الإمام الخميني (ره): «لو لم يكن الحرس، لما كانت الدولة».
يوافق الثاني من أرديبهشت الذكرى السنوية لتأسيس الحرس الثوري الإسلامي بأمر مؤسس الثورة الإسلامية العظيم، الإمام الخميني (ره).
في مثل هذا اليوم، غرست شتلة ناشئة في أرض إيران الإسلامية المقدسة بأمر بستاني، أدت رؤيته المستقبلية التي لا مثيل لها إلى خلق قوة لهذه الأرض، والتي يمكنها الآن، بفضل الله، أن تتحدى أعظم القوى العالمية وتسبب لهم هزيمة غير مسبوقة في العالم.
نعم، الملائكة الخضر، هم الأبطال الذين وضعوا أرواحهم على أكف الشجاعة وسكبوا الدماء الحمراء على سهول التضحية، لإنتاج القوة لإيران والأمة الإسلامية.
تثمن منظمة تعبئة أساتذة محافظة لرستان هذا اليوم المبارك، وتعلن دعمها الكامل لهذه المؤسسة المقدسة والملائكة الخضر الذين يضحون بأرواحهم، وتتوقع من جميع أفراد الشعب الإيراني المقتدر والمظلوم أن يستمروا، كما في الليالي والأيام المنصرمة، بحضورهم الحماسي في ساحات المدن والقرى في البلاد، لتوفير الدعم المعنوي لهؤلاء الأعزاء في ساحة المعركة ضد قطاع الطرق في عصرنا.
مع تمنياتنا بانتصار جنود الرحمن على جيوش الظلم والظلام.
منظمة تعبئة أساتذة محافظة لرستان