تخطٍّ إلى المحتوى الرئيسي
الأخبار

حضور نائب رئيس البحث والتطوير والتقنية بجامعة لورستان في مؤتمر نواب البحث والتطوير بالجامعات الإيرانية / الكشف عن مشروع "آتف"

١٣ ربيع الثاني ١٤٤٨

شارك الدكتور حسين حاتمي، مساعد رئيس جامعة لرستان للبحث والتكنولوجيا، في مؤتمر مساعدي البحث والتكنولوجيا للجامعات ومراكز التعليم العالي في البلاد. في هذا المؤتمر، تم الكشف عن خطة "آتف" بحضور وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا.

عُقد يوم الثلاثاء 22 سبتمبر، المؤتمر الثاني والستون لمساعدي البحث والتكنولوجيا للجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي والبحثية في البلاد، بحضور الدكتور سيمايي صراف، وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا، والدكتور أبطحي، مساعد وزير العلوم للبحث، والدكتور عظيمي راد، عضو لجنة التعليم والبحث والتكنولوجيا في البرلمان، والدكتور صالحي، أمين المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا، ومساعدي البحث والتكنولوجيا للجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي والبحثية في البلاد، في قاعة 17 سبتمبر بجامعة الخوارزمي.

أهمية خطة التنمية السابعة للبلاد / انتقاد الهياكل البحثية الحالية في الجامعات / الاهتمام بالهياكل الديناميكية والمرنة / بدء تنفيذ مشروع المختبر البحثي الفردي

صرح الدكتور سيد مهدي أبطحي، مساعد وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا للبحث، مع إحياء ذكرى شهداء الثورة الإسلامية والدفاع المقدس وشهداء البلاد الأخيرين: "تم وضع خطة التنمية السابعة في ظروف مختلفة عن الظروف الحالية، وقد حددت مهام قانونية مهمة في مجال العلم والتكنولوجيا للبلاد".

وأضاف الدكتور أبطحي، مشيراً إلى الأهداف المحددة في خطة التنمية السابعة: "الوصول إلى المرتبة الرابعة عشرة عالمياً في إنتاج العلم، وزيادة نصيب الفرد من المقالات، وتطوير المجلات العلمية للبلاد، هي من بين الأهداف المحددة، ويجب أن ندرس مدى بعدنا عن هذه الأهداف في الظروف الحالية وكيف يمكننا تحقيقها".

وأضاف مساعد وزير العلوم للبحث: "من الإجراءات التي يمكن اتخاذها هو تخصيص الميزانية حيثما يكون لها التأثير الأكبر. لدينا باحثون يكتبون مقالات علمية ممتازة، وينتجون رسائل ماجستير وأطروحات مبتكرة في مجال التكنولوجيا، لذلك، فإن تعزيزهم وإبعادهم عن المسارات البيروقراطية المعتادة أمر ضروري".

وانتقد الدكتور أبطحي الهياكل البحثية الحالية في الجامعات قائلاً: "تم تصميم الهياكل البحثية الحالية إلى حد كبير على غرار الهياكل التعليمية، في حين أن طبيعة البحث تختلف عن التعليم".

وأضاف: في الهيكل التعليمي، توجد أقسام تعليمية وكليات وجامعات، ولكننا أنشأنا هياكل مماثلة في الهياكل البحثية، وهي في بعض الحالات معوقة؛ على سبيل المثال، تم إنشاء مجموعات بحثية ومراكز بحثية ومعاهد بحثية، وتم تحديد هياكل محددة لكل منها".

وأوضح مساعد وزير العلوم للبحث: "هذه الهياكل تضع الباحثين أحياناً في قوالب ثابتة لفترة طويلة، في حين أن البحث يتطلب هياكل ديناميكية ومرنة".

وأشار الدكتور أبطحي إلى مشروع "المختبر البحثي الفردي" قائلاً: "يبدو أن النواة الأساسية لهيكل بحثي ديناميكي يجب أن تكون باحثين لديهم مخرجات علمية وتكنولوجية كبيرة".

وأضاف: "الباحث المتميز الذي ينتج مقالات بارزة، ولديه علاقات قوية مع الصناعة، وينشط في مجال الابتكار، ويربي طلاباً أكفاء، وينشئ شركات ناشئة، ولديه علاقات دولية مناسبة، ويلعب دوراً في حل مشاكل البلاد، يمكن اعتباره مختبراً بحثياً فردياً، ويجب دعمه".

وتابع مساعد وزير العلوم للبحث: "في هذا النموذج، يتم تخصيص منحة بحثية محددة للباحث، ليتمكن من متابعة أنشطته البحثية والابتكارية باستقلالية ومرونة أكبر".

وأعلن الدكتور أبطحي عن بدء التنفيذ التجريبي لمشروع المختبرات البحثية الفردية، قائلاً: "في المرحلة الأولى، بدأ هذا المشروع بـ 112 شخصاً، والمنحة البحثية السنوية الأساسية لكل باحث هي مليار تومان".

وأضاف: "تم تخصيص 70% من ميزانية هذا المشروع، والجامعات المشاركة في المرحلة التجريبية ستتلقى آخر الاعتمادات المتعلقة بهذه المرحلة".

وصرح مساعد وزير العلوم للبحث: "في هذا المشروع، يتم أولاً تحديد الباحثين ذوي القدرات العلمية والعلاقات الصناعية والإنجازات التكنولوجية، ثم يتم توفير الدعم المالي المستهدف لهم".

وأوضح أبطحي، مشيراً إلى المرحلة التالية من هذا المشروع: "إذا تعاون اثنان أو أكثر من الباحثين الذين لديهم مختبرات بحثية فردية قوية في مجال متعدد التخصصات، فستتاح لهم إمكانية الحصول على منحة تآزر".

وأضاف: "هذه المنحة البحثية، في الظروف الحالية، ستكون حوالي 5 مليارات تومان سنوياً، ويمكن دفعها لمدة ثلاث سنوات".

وتابع مساعد وزير العلوم للبحث: "في حال نجاح هذه الفرق في جذب المنح الدولية، ستتاح إمكانية تشكيل تعاون دولي وإنشاء مختبرات مشتركة".

وعن رؤية هذا المشروع، قال الدكتور أبطحي: "هدف وزارة العلوم هو الوصول في النهاية إلى ألف مختبر بحثي فردي".

وأضاف: "تم تحديد هدف لهذا العام لزيادة عدد هذه المختبرات، وتحقيق هذه الخطة بالكامل يتطلب دعم البرلمان في ميزانية العام المقبل".

وأشار مساعد وزير العلوم للبحث، في سياق متصل، إلى وضع العلاقة بين الجامعة والصناعة قائلاً: "اليوم، هناك حوالي 14 ألف مشروع علاقة مع الصناعة قيد التنفيذ في الجامعات، وخلال العامين الماضيين، كان نمو مشاريع العلاقة مع الصناعة ملحوظاً جداً".

وقدر الدكتور أبطحي قيمة هذه المشاريع بحوالي 17 تريليون تومان، وأضاف: "هذه مشاريع يتم تنفيذها في الإطار المعتاد للعلاقة بين الجامعة والصناعة، ولكن القضية المهمة هي كيف يمكن للجامعات أن تساهم في حل المشاكل الكبرى للبلاد".

وأكد: "يجب أن تكون قدرات الجامعات في البلاد في خدمة زيادة صمود البلاد بأقصى طاقتها وحتى بأقل الإمكانيات المتاحة؛ يمكن للجامعات أن تلعب دوراً في المجالات الدفاعية، والأمن الغذائي، والصحة، وغيرها من القضايا الأساسية للبلاد".

وأشار مساعد وزير العلوم للبحث: "الحفاظ على رأس المال الاجتماعي، والاحتفاظ بالباحثين داخل البلاد، وتجهيزهم ودعمهم، والاستجابة للقضايا والأسئلة الأساسية للبلاد، هي من المهام المهمة لمجموعة البحث في البلاد، ونأمل أن تتحرك هذه القدرة أكثر من ذي قبل".

الكشف عن خطة "آتف"

بعد ذلك، تم الكشف عن خطة "آتف" بحضور الدكتور سيمايي صراف، وزير العلوم والبحث والتكنولوجيا.

تم وضع خطة "آتف" بهدف إعادة تنظيم النظام البحثي للبلاد، وتهدف إلى توجيه القدرات الجامعية من الأنشطة المتفرقة والمؤقتة نحو حل المشاكل الحقيقية للمجتمع والصناعة.

تستند خطة "آتف" على أربعة محاور: التنمية العلمية، حل المشكلات، الابتكار، وتدريب الكوادر البشرية، ويتم تنفيذها في أربع مراحل تشمل: تحديد الباحثين الموهوبين، وتشكيل مختبرات فردية بدعم لمدة ثلاث سنوات، وإنشاء شبكات بحثية متعددة التخصصات، وتشكيل شبكات كبيرة موجهة نحو المهام وشبكة بحثية تآزرية (هما).

الاهتمام بالنظام البيئي المتكامل للتكنولوجيا / أهمية مكانة المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا

في هذا المؤتمر، أشار الدكتور بيمان صالحي، أمين المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا (عتف)، إلى مكانة المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا قائلاً: "السؤال الرئيسي هو ما إذا كنا قد وصلنا إلى نظام بيئي متكامل يمكنه الاستجابة على مختلف مستويات التكنولوجيا، أم لا، وإذا لم نصل، فأين نحن وماذا يجب أن نفعل؟".

وأشار الدكتور صالحي، إلى قانون تشكيل وزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا، قائلاً: "في عام 1383، عندما تم التصديق على قانون إنشاء وزارة العلوم والبحث والتكنولوجيا في البرلمان، تم تفويض مهام مختلفة في مجال تنسيق الأمور التنفيذية ووضع السياسات لنظام العلم والبحث والتكنولوجيا في البلاد لهذه الوزارة".

وتابع صالحي: "وزارة العلوم هي وزارة، ولكن تم تكليفها بمهام أوسع أيضاً؛ لذلك يطرح السؤال كيف يمكن لوزارة واحدة أن تقوم بنظام تقييم البلاد أو تلعب دوراً في مجال التكنولوجيا على مستوى البلاد؟".

وقال: "كان حل المشرع هو تشكيل المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا، ليتمتع هذا المجلس بالصلاحيات اللازمة للقيام بالأعمال الوطنية على المستوى الذي فوضت به الوزارة للعلوم".

وصرح أمين المجلس الأعلى لعتف بأن رئيس الجمهورية هو رئيس هذا المجلس ووزير العلوم هو نائبه: "تقع أمانة المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا في وزارة العلوم، ولكن المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا ليس للوزارة فقط؛ بل هو المجلس الأعلى للعلوم والبحث والتكنولوجيا للبلاد".

وأشار إلى تشكيل أعضاء المجلس، مضيفاً: "يشمل أعضاء المجلس الوزراء، ونواب رئيس الجمهورية، ورئيس منظمة التخطيط والميزانية، وممثلي البرلمان من لجنة التعليم والبحث، ورئيس منظمة الدفاع السلبي، ورؤساء الجامعات، ورئيس الجامعة الإسلامية الحرة، ورؤساء الأكاديميات، وممثل عن الجمعيات العلمية المنتخبة".

وأشار الدكتور صالحي، إلى أنه لم تكن هناك رئاسة علمية للجمهورية وقت التصديق على قانون تشكيل وزارة العلوم، قائلاً: "لقد اقترحنا مؤخراً إضافة أعضاء إلى المجلس، ولكن قيل إنه بما أن تشكيل المجلس محدد في القانون، فإن تغييره يتطلب موافقة البرلمان".

أهمية دور الجامعات في حل تحديات البلاد

في هذا المؤتمر، أكد الدكتور عظيمي راد، عضو لجنة التعليم والبحث والتكنولوجيا في البرلمان، على أهمية دور الجامعات في حل تحديات البلاد قائلاً: "يجب على الجامعات أن تلعب دوراً أكثر فعالية في حل مشاكل البلاد وتحدياتها الكبرى، ويجب تعزيز العلاقة بين الجامعة والمجتمع والصناعة".

وأضاف: "كان رئيس الجمهورية قد أكد سابقاً في وزارة العلوم على ضرورة زيادة فعالية الجامعات. ومن المتوقع أن يساعد هذا المؤتمر، بالتركيز على العلاقة بين الجامعة والمجتمع والصناعة، في تحقيق هذا الهدف".

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر الثاني والستون لمساعدي البحث والتكنولوجيا للجامعات والمراكز البحثية ومؤسسات التعليم العالي والبحثية في البلاد، اختتم بإلقاء كلمات وتقديم تجارب ناجحة لمساعدي البحث والتكنولوجيا في الجامعات، وعقد جلسة أسئلة وأجوبة، وقراءة بيان.

مصدر الحصول على بيانات الخبر: قسم البحث والتكنولوجيا بجامعة لرستان.

79

طرح آتف

گزارش تصویری
دانلود فایل ضمیمه
فایل
اندازه فایل : 105,9 ك.ب
فایل
اندازه فایل : 2,5 م.ب
فایل
اندازه فایل : 4,1 م.ب

١٣ ربيع الثاني ١٤٤٨
1299 عدد المشاهدات